الاحزاب السياسية السودانية اصالة الماضي ديكور الحاضر

 

يكون الله في عون الشعب والشعب يبحث عن وطن

حقائق مثبتة (24)

احمد محمد زين

http://ahmedzain1.blogspot.com/

https://alafia1.blogspot.com

https://plus.google.com.ahmed zain

 

من واجب الأحزاب السياسية ان تكون مؤسسات ذات دور وتأثير واضح على نوع وشكل النظام السياسي وعلى الحكومة بصفة خاصة ، فإن المؤسسة الحزبية بهيكلها وتنظيمها الدقيق يعكس صورة من شكل الدولة هنا فقط في ظل وجود حكومة تؤمن بالتعددية الحزبية وقبول الاخر لا العكس التاريخ العريق والنشأة ذات الابعاد ما نشهده الان عكس ذلك  تاريخياً حيث

شكلت مجموعة من السودانيين في عام 1938 م، مؤتمر الخريجين الذي نادى بتصفية الاستعمار في السودان ومنح السودانيين حق تقرير مصيرهم. وفي عام 1955 م، بدأت المفاوضات بين حكومتي الحكم الثنائي إنجلترا ومصر بشأن تشكيل لجنة دولية تشرف على تقرير المصير في السودان. وضمت كل من باكستان والسويد والهند وتشكوسلوفاكيا (جمهورية التشيك وسلوفاكيا حاليا) وسويسرا والنرويج ويوغسلافيا السابقة. واجتمع البرلمان السوداني في عام 1955 م، وأجاز 4 مقترحات حددت مطالب البلاد وهي:1

الاستجابة لمطالب الجنوبيين بالفيدرالية،

اعلان الاستقلال،

تشكيل لجنة السيادة،

وتكوين جمعية تأسيسية.

علي الرغم من أن بعض المنظرين يستبعد الأحزاب السياسية ، لكن البعض يري انه لا يمكن إقصاء الأحزاب السياسية من المشهد في العالم الثالث والدول غير الديمقراطية لان هناك دور كبير تقوم به الاحزاب او قامت به  بعد تأسيس الحكم، في مرحلة ما قبل تأسيس الديمقراطية. وفي حالة السعي نحو الديمقراطية “فأن الاحزاب هي الطليعة الاكثر اهمية في عملية “الديمقراطية

شهدت فترة الاربعينات نشاطاً سياسياً مكثفاً في السودان وفي ذلك الوقت ان ميثاق الأطلنطي الذي أكد علي حق الشعوب في الحرية والديمقراطية قد هيأ الظروف للعمل السياسي، وبدأت الجماعات الوطنية التي وحدتها ظروف النضال الوطني، في تنظيم انفسها في اطار احزاب سياسية استعداداً للتنافس علي المكاسب والفرص السياسية التي سيخلفها رحيل المستعمر لكننا الان وفي ظل حكومة المؤتمر الوطني نعيش حالة من التوهان وعدم احترام لحقوق الافراد واصبحت الثقة مفقودة بين الاحزاب والشعب السوداني والسبب عدم قدرة الاحزاب السياسية في احداث تغير ايجابي في ابسط قضايا الشعب السوداني تلك القضايا الوطنية التي تهم الشعب السوداني جبروت الانقاذ وعملها علي تفتيت الاحزاب السياسية الفاعلة وسيطرتها علي مداخل الاستثمار و الاقتصاد السوداني بتفعيل شركاتها الخاصة وتحكم الانقاذ في مفاصل الاقتصاد السوداني كلها عوامل ادت الي تفتيت الاحزاب السياسية ولاسيما ان بعض الاحزاب السياسية لا تتمتع بقيادة صلبة بل المال يغير مجريات مبادئي تلكم القادة لذا هذه الاحزاب علي حسب وجهة نظري لا تستطيع ان تحدث تغير في الساحة السودانية الا اذا حدث امر غير متوقع في المؤسسة العسكرية السودانية وغير ذلك مضيعة للوقت هل نحن مقبلين علي تلاشي واندثار صوت النضال في الساحة السودانية الغنية بالموارد البشرية وضع مؤلم تمر به البلاد اقتصاد سيئ لدرجة غير متوقعة حكومة عاجزة عن احداث تغير حتي علي مستوي مدخلات الاقتصاد ، يكون الله في عون الشعب والشعب يبحث عن وطن واقع عربي وافريقي مؤلم حالة من التوهان والتخبط والعشوائية في السياسة السودانية الي متي يظل الشعب صابر علي الظلم والهمجية .

نواصل الحديث عن الاحزاب السياسية النشأة والتاريخ

احمد محمد زين

 

 

 

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s